السيد جعفر مرتضى العاملي
175
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
لأضربن عنقك » ( 1 ) . فلما رأت الجد ، قالت : أعرضا . فحلت قرون رأسها ، فاستخرجت الكتاب منها ، فدفعته إليه . فخلوا سبيلها ، ولم يتعرضوا لها ولا لما معها ، فأتي به رسول الله « صلى الله عليه وآله » فإذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين من أهل مكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » . فدعا حاطباً ، فقال : يا حاطب ، ما حملك على هذا ؟ قال : يا رسول الله . إني والله لمؤمن بالله ورسوله ، ما غيرت ، ولا بدلت ، ولكني كنت امرءاً ليس لي في القوم من أصل ولا عشيرة ، وكان لي بين أظهرهم ولد وأهل ، فصانعتهم عليهم ( 2 ) .
--> ( 1 ) تفسير مجمع البيان ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 9 ص 446 البحار ج 21 ص 94 وج 41 ص 8 وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 301 وتأويل الآيات لشرف الدين الحسيني ج 3 ص 683 وعين العبرة في غبن العترة لأحمد بن طاووس ص 27 ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج 1 ص 405 وتاريخ الخميس ج 2 ص 79 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » لأحمد الرحماني الهمداني ص 777 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 210 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 75 و ( ط دار المعرفة ) ص 12 والبحار ج 21 ص 94 و 112 و 136 و 137 ومجمع البيان ج 9 ص 269 و 270 وتفسير فرات ص 183 و 184 وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 797 و 798 وتاريخ الخميس ج 2 ص 79 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 370 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 328 والكامل في التاريخ ج 2 ص 242 والبداية والنهاية ج 4 ص 324 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 858 وعيون الأثر ج 2 ص 185 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 537 .